بالتدريج وهى

Sexnoveller DK | 789 | 1 min. | Kategorier

Story Photo

زوجتك التى سوف تحبها) ولم أتحدث ولم أقاطع تركيزها الشديد فى قراءة مذكراتى الشخصية القذرة ومغامراتى مع البنات وما فعلته معهن جنسيا بكل تفصيل، فلما انتهت من الأجندة كلها التفتت لى فى صمت

تام وعيناها تنظران فى عينى ووجهى بدهشة غريبة ، فاقتربت وقبلتها من شفتيها قبلة رقيقة ثم ضممتها فى عناق رقيق طويل وتحسست ثدييها

وبطنها بشبق ورغبة جنسية فتجاوبت معى كثيرا حتى كدت أنام بها على الكنبة فنامت قليلا ، ثم قالت (أعطنى شىء آخر أقرأه وقرب لى الشاى ، ياريتك تعمل لى قهوة أيضا فرأسى ثقيل جدا)، قررت لحظتها ألا

أعطيها الشاى بالمنوم بعد قبلتنا هذه فهى على استعداد

ولاتقاومنى، فقلت لها سأحضر لها القهوة كفاية ولاداعى للشاى ،

وتركتها وعدت للمطبخ ، وعدت لها مسرعا فى دقيقة أحمل القهوة لها، فوجدتها لفرحتى تقرأ فى كتيب (الروض العاطر فى نزهة الخاطر للشيخ

الدفراوى الأندلسى ) وهو كتاب أثرى متخصص فى الجنس وأوضاعه وطرقه ووصف النساء والأكساس والرجال والأيور (الأزبار) وطرائف جميلة تثير الهيجان، ووجدت سعاد هايجة فعلا كما ظهر على وجهها، وهى تقول

(تعال هنا اشرح لى كلمات لا أعرف معناها وأوضاع لا أفهم كيف يمكن

تنفيذها)، وجلست يدى حول كتفها أثناء شرحى لها، وشفتى تقترب من أذنها تقبلها وتمتص حلمة الأذن، ثم تنحدر الى رقبتها وكتفها

وترقوتها ثم ذقنها وخدها ثم شفتيها لتستسلم لأحضانى وأهبط بها الى الأرض، أعتليها برجل ثم بأخرى أثناء العناق والتقبيل ، ثم أحرر قضيبى المنتصب بخفة ورشاقة وأصوبه بين شفتى كسها وفخذيها طويلا

أضغطه بالتدريج وهى تسألنى ماهذا الذى أشعر به بين رجلى؟ فأريها يديى الأثنتين أمام عينيها وأقول لها لا أعرف لعلها تهيؤات

(Logg inn, og les hele sexnovellen)
Forfatter
Neste novelle

Novellen ble sist lest av

Login og kommentere

Login Global

Logg inn trygt med Google, og les 3 gratis originale Global Sexnoveller og nyt de nyeste Global kontaktannonsene hver dag.

Google Login
7 dager gratis Sexnoveller

Få ubegrenset tilgang til Global sexnoveller i 7 dager for kr. 0. Deretter fra kr. 49 pr. uke.

Bli gratis medlem
Skriv Global sexnoveller

Få 30 dagers medlemskap. Skriv din Global sexnovelle og bli forfatter med virkelige og eksklusive fordeler.

Bli forfatter nå