وصرخت في وجهي

Signemia | 880 | 1 min. | Kategorier

Story Photo

قبل الجنس الآخر وهذا ما كان يثيرني ويزيدني حباً للسكس. لن أطيل المقدمة فأنا أنوي أن أحدثكم عن أيام ما كنت في الـ13 من العمر

وكيف بديت حياتي بأول نياكه. عندما كنت في الـ13 كان لدينا جاراً من بلدة مجاورة، ولم أكن مبالياً لهم أبداً حتى وحصل ما حصل.

ففي احدى الأيام كنت زهقان جداً حيث حينها أتتني أفكار خبيثة تقول لي: لماذا لا تذهب للسطح وتقوم بنظرة حول المنازل المجاورة، بغية في أن أحصل على بنت من بنات أحد الجيران وأتعرف عليها. وفعلاً

انتهزت فرصة حريتي في البيت وذهب للسطح لأستكشف المكان، وكان الهواء جميلاً فزادني حباً للبقاء لمدة أطول استطلع مايجري في المنازل المجاورة، وما هي إلا لحظات وإلا بأحد أبواب الأسطح المجاورة لمنزلنا

تنفتح، حيث رأيت فتاة جميلة تنظر إلي فكنت منحرجاً لأني لم أكن متعوداً على أن أنظر في وجه بنت لا أعرفها، كنت واقف أعلى المنزل وكان الهواء يلاعب شعري فلقد لفت انتباهها حركة شعري الناعم،

حيث قامت بتحريك يدها للأعلى لتشير إلي، بعدها تشجعت وفعلت نفس الشيئ، وما هي لحظات حتى أصبحنا نتبادل الابتسامة فيما بيننا من فوق لفوق. لم أكن أعرف ما العمل، وبعد فترة بسيطة من نظر كل منا

للآخر أخذت تشير إلي أنها تريد أن تراني في نفس المكان ولكن في ساعة متأخرة من الليل، حينها وافقت وهزيت لها رقبتي لكي أريها اني موافق، وذهتب مسرعاً لأجلس مع خواتي داخل المنزل. وعندما حان

الموعد وفي ساعة متأخرة من الليل ذهبت للسطح فلقد رأيتها هذه المرة ترقص مع فتاة أخرى حينها تراجعت قليلاً للوراء فهم لم يروني

ولكن فضولي ساعدني في التقدم مرة أخرى حيث رأتني الفتاة الأخرى أولاً وصرخت في وجهي

(Logg inn, og les hele sexnovellen)
Forfatter
Neste novelle

Novellen ble sist lest av

Login og kommentere

Login Global

Logg inn trygt med Google, og les 3 gratis originale Global Sexnoveller og nyt de nyeste Global kontaktannonsene hver dag.

Google Login
7 dager gratis Sexnoveller

Få ubegrenset tilgang til Global sexnoveller i 7 dager for kr. 0. Deretter fra kr. 49 pr. uke.

Bli gratis medlem
Skriv Global sexnoveller

Få 30 dagers medlemskap. Skriv din Global sexnovelle og bli forfatter med virkelige og eksklusive fordeler.

Bli forfatter nå