كنت في الحادية عشر من عمري ، احب لعب الرياضة والكراتيه طموح واسرح في خيالي ابعد مما اتصور ، كنت احب رغد ابنة الجيران كانت تكبرني بسنة واحدة فقط وانتظرها كل يوم على بلكون البيت ( الفرندا ) المطله على الشارع العام .
اما امي فهي في الخامسه والثلاثين من عمرها ، بيضاء البشرة سوداء الشعر املس طويل انفها دائري صغير شفايفها عريضه لكنها صغيره ، وجها مستدير اذنيها بيضاء ناعمة حاجبيها عريضتان من الامام ورفيعه من الخلف ، ذراعيها مملوئتان بالبياض وكانه الحليب المسكوب على قطع من البسكويت ، صدرها كبير عريض وعيناها السوداوتان تشبه البوستر المعلق في معرض الصور . وابي دائما غائب حتى انني انذاك لا اعرف اين يعمل ، كل الذي قالته امي انه ’? أبي - كل الذي اعرفه بانه يعمل خارج البلاد !!
وفي احد الايام دخلت المطبخ لكي اتناول طعام الافطار ، فوجدت امي تعد طبقا من الحلوى ( السكر ’?ليمون ) فقلت لها اني اشم رائحه لذيذه ،، انك تحرقين السكر ماذا تريدين ان تصنعي ؟؟؟
اجابت بابتسامه صامته وهي لاتنظر الي وكانها تخفي امرا هاما : انها للنساء ياولدي من اجل ازالة الشعر عن الجسد ،، لكني اجبتها ببراءه : ان صدرك وذراعيك وساقيك لا يوجد عليهم اي شعره !! ثم انفجرت بالضحك وقبلتني قبله لها صوت حاد وكانها تغني على وجنتاي بسمفونية ساكسفون مرتفع . وذهبت
ولا ازال اذكرها وهي ترتدي شورت الجينز الضيق الذي يكاد ان يتمزق من اردافها العريضه والحز الفاصل بين ردفيها يدخل من اعلى طيذها الى اول كسها من خارج الشورت الجينز . وساقيها كمثل قطعة الجبن البيضاء الحلوه التي نستخدمها في صناعة الحلويات .
وتم تخزين هذا الموقف والمشهد في ذاكرتي الى ان كبرت وكبرت معي شهوتي ونزوتي ورغبتي الجنسيه وكنت لا اشهاد ابي الا كل عامين او ثلاثة اعوام مره واحده ولمدة اسبوع …………!!
اصبح عمري ثمانية عشر عاما وكان الصدر العريض والذراعين المملوئتين والطيز البيضاء العريضه والساقان والاقدام واصابع ارجلها الرقيقه ... كانهما يمامة بيضاء تحلق في الهواء
سالت نفسي اكثر من مره لمن هذا الجمال الخلاب ولمن هذا الجسد الابيض ولمن كل هذه المتعه ،، لمن ؟؟؟
واصبحت امي في خيالي ... كل شعره في جسدها في خيالي وكل قطعة في جسمها تسري في روحي وعقلي ووجداني وقلبي يتهدج وضرباته تزداد يوما عن يوم اكثر فاكثر .. اصبحت اشتهي ان ارى ذلك الجسد ساحاول ولكن كيف ؟ فانا احق من اي انسان اخر ! نعم انا ابن التاسعة عشر
واصبحت في سن العشرين ،، احق بأمي من اي انسان اخر !
كنت نائما على سريري وامي تشعل سيجارة وتشرب القهوة وترتدي قميص نوم خفيف لونه زهري شفاف وذراعيها البيض (بجر الياء ) تخرجان
(Logg inn, og les hele sexnovellen)Du må være innlogget for å skrive en kommentar
Login og kommentere
Logg inn trygt med Google, og les 3 gratis originale روايات جنسية عربية Sexnoveller og nyt de nyeste روايات جنسية عربية kontaktannonsene hver dag.
Google LoginFå ubegrenset tilgang til روايات جنسية عربية sexnoveller i 7 dager for kr. 0. Deretter fra kr. 49 pr. uke.
Bli gratis medlemFå 30 dagers medlemskap. Skriv din روايات جنسية عربية sexnovelle og bli forfatter med virkelige og eksklusive fordeler.
Bli forfatter nå