انا و عمتي

Signemia | 2118 | 4 min. | Kategorier

Story Photo

انا راجل عمري 36 سنة و قصتي دي بدأت اما كان عندي 14 سنة اما انتقلت للعيش مع عمتي سوسي بعد سفر اهلي للخليج للعمل.

عمتي كان وقتها عندها 34 سنة متزوجة بس جوزها برضه كان بيشتغل في الخليج و بينزل مصر كل سنتين---عمتي سوسي كانت بتحبني قوي و دايما كانت بحب تبوس فيا اما كانت تجيانا البيت او اما اروح ازورها و دايما كانت تقولي مش حتيجي تاخدني و تنزلني البحر معاك

عمتي كانت مثيرة قوي – جسمها اسمر طولها كويس حوالي 167 سنتي جسمها شرقي زي ما تكون فيفي عبده بس علي احلي و اشيك كمان كانت متحررة قوي سواء في كلامها او في لبسها في كلامها كانت دايما تتكلم مع نسوان العيلة عن سوسو بنت عمي و بزازها الكبيرة و ازاي ان هي اتخضيت اما شافت بزازها و تتكلم عن طنط ميمي جارتنا و ازاي لبسها عامل زي لبس الشراميط – اما في لبسها فهي الوحيده الي في العيلة الي كانت بتلبس مايوه علي حمام السباحة في النادي او علي البحر في العجمي و ما انساش اصحابي اما شافوها في العجمي حسدوني عليها و قالولي يا بختك ان عندي عمة زيها و قالولي اني المفروض ما سبهاش لوحدها

من اول ما انتقلت للعيش مع عمتي و بدأت اعيش احلي ايام حياتي – في الأول عمتي كانت في البيت بتبقي بقمصان نوم شفافة بتبين جسمها الحلو و لبساتها الحلوة و ما بقتش مصدق نفسي اني عمتي جسمها حلو قوي كده

هيجتني فعلا و مش بلبسها بس لا كمان بمشيتها و قاعدتها الي فيها دلع و شرمطه جامده قوي و كانت دايما تناديلي و تاخدني علي حجرها و تسالني لو انا عاوز حاجة و تحكيليي ازاي هي مبسوطة اني عايش معاها في بيت واحد انا و هي و بس و تقولي ان هي عاوز تعيش شبابها معايا تاني

عمتي كانت بتحب الرقص الشرقي اوي ما انساش ازاي كانت اما تسمع مزيكا حلوة كانت تقوم تتحزم و ترقص قدامي و تطلب مني اني اطبلها و ارقصها و كانت بتنبسط اوي من الموضوع ده و طبعا انا كمان خصوصا ام كانت تيجي تتمايل عليا و احط ايديا علي بطنها لغاية ما جه اليوم الي عمتي طلبت مني انزل اجيب بيرة من المحل الي جنب البيت و رجعت دخلت عليها الأوضة لقيتها باللباس و السوتيان فانكسفت و جت اطلع برة قالت لي را يح فين ؟ انت مكسوف من عمتك حبيبتك ؟ متنكسفش يا حبيبي مني و لا انا انكسف منك وطلبت مني اقلعها السوتيان – فكتلها السوتيان من وراء و رجعت وقفت قدامها اتفرج علي بزازها الحلوة بحلمتها البني و لقيتها بتقولي الدنيا حر النهاردة وان هي حتعد باللباس بس و كانت مبسوطة قوي و فعلا قاعدت عمتي بلباس اسود في البيت و مش بس كده رقصت كالعادة بعد ما شربنا مع بعض و فعلا حسيت يومها اني عمتي هايجة علي فعلا و عاوزاني انيكها ما انساش ازاي ام

(Logg inn, og les hele sexnovellen)
Forfatter
Neste novelle

Novellen ble sist lest av

Login og kommentere

Login روايات جنسية عربية

Logg inn trygt med Google, og les 3 gratis originale روايات جنسية عربية Sexnoveller og nyt de nyeste روايات جنسية عربية kontaktannonsene hver dag.

Google Login
7 dager gratis Sexnoveller

Få ubegrenset tilgang til روايات جنسية عربية sexnoveller i 7 dager for kr. 0. Deretter fra kr. 49 pr. uke.

Bli gratis medlem
Skriv روايات جنسية عربية sexnoveller

Få 30 dagers medlemskap. Skriv din روايات جنسية عربية sexnovelle og bli forfatter med virkelige og eksklusive fordeler.

Bli forfatter nå