انا وأخي وأمي

Bindu | 1918 | 3 min. | Kategorier

Story Photo

انا وأخي وأمي

كنت صغيره… في الثانيه عشره من عمري ولم اكن اعرف الكثير عن الجنس.

توفى والدي بسكته قلبيه وترك امي أرمله بعمر 35 سنه. كانت امي تعمل في

احد المصارف البيروتيه وتتولى مصاريف حياتنا

كنا نعيش بسعاده… ذكريات طفولتي كلها جميله. كنا نذهب الى البحر شبه

يوميا وكانت امي تحممني انا واخي معا كلما رجعنا فترغي الصابون على

اجسامنا وتدلكها من اعلى لأسفل واتذكر جيدا انها كانت عندما تصل لفرجي

تفركه بالصابون بشكل مطول اكثر من العاده وكنت استمتع بذلك. كانت تفعل

نفس الشيء مع اخي الذي يكبرني بسنه فتفرك زبه مطولا بالصابون وكان ينتصب

ويكبر مما يجعلني اضحك لأني لم اكن اعرف شيء عن الإنتصاب وعند الإنتهاء من

الغسل بالصابون كانت امي تعطينا قبله على اعضائنا الجنسيه وتقول

لنا:

“نعيما!” كان هذا يتكرر دائما كلما تحممنا. كنا نمرح كثيرا لأن

والدتي تحبنا وتحقق لنا كامل مطالبنا. كانت والدتي تستحم معنا احيانا

وتشلح ثيابها كلها مثلنا فنساعدها على فرك ظهرها وهي جالسه على كرسي

خشبي نسميه في لبنان “الطبليه” يستخدمه معظم اللبنانيين عند الإستحمام

خاصه عندما كانت الكهرباء تنقطع خلال الحرب فيترك الناس الكماليات مثل

حوض الإستحمام ويستخدمون طرق بدائيه لتصريف امورهم. كنت اقف على الطبليه

وكانت امي تقرفص امامي وتفركني بالصابون من أعلى لأسفل وتتكلم معي خلال

الإستحمام وتعلمني على كيفيه اعتنائي بنظافه اعضائي الجنسيه وتستخدم

كلمات ولاديه لوصف الأعضاء مثل “قطوش” و “عش” و “عشعوش” للكس و”حمامه”

و “هبره” وهبوره” للأير وحتى كلمه “زب” كانت تستخدمها وتعطيها تصغير مضحك

مثل “زبزوب” أو “زبره” وكانت تقول لأخي: “يلا صار لازم نغسل “زبورتك” او

صار لازم نغسل ال”زبوره” بشد الباء” وكان اخي ينتصب زبه دائما مثل القلم

وامي تغسله بالصابون وتلعب به خلال رشه بالماء كي ينظف جيدا اما انا

فكانت تفرك كسي بالصابون لفتره طويله.. كنت احب الإستحمام يوميا بسبب هذا

وكانت ايضا تغسل ثقب طيزي وتفركه جيدا…

لم يكن عندي ولا عند أخي شعر

عانه وحتى والدتي لم يكن على كسها شعر وعندما كنت اراها وانا طفله لم

اكن اعرف حتى ان الكس ينمو عليه شعر لأنها كانت تحلقه فتعودت على رؤيه

كسها محلوق دائما وكان ناعم الشكل تماما مثل كسي وشكله يشبه شكل كسي وقد

تعرفت مره ان المرأه ينبت لها شعر على كسها عندما شاهدتها مره وهي تحلقه

فوقفت انا واخي نتفرج عليها فأبتسمت لنا. سألتها: “ماما ماذا تفعلين?!”

قالت: “احلق قطوشي” قلت: “سيطلع لي شعر

(Logg inn, og les hele sexnovellen)
Forfatter
Neste novelle

Novellen ble sist lest av

Login og kommentere

Login روايات جنسية عربية

Logg inn trygt med Google, og les 3 gratis originale روايات جنسية عربية Sexnoveller og nyt de nyeste روايات جنسية عربية kontaktannonsene hver dag.

Google Login
7 dager gratis Sexnoveller

Få ubegrenset tilgang til روايات جنسية عربية sexnoveller i 7 dager for kr. 0. Deretter fra kr. 49 pr. uke.

Bli gratis medlem
Skriv روايات جنسية عربية sexnoveller

Få 30 dagers medlemskap. Skriv din روايات جنسية عربية sexnovelle og bli forfatter med virkelige og eksklusive fordeler.

Bli forfatter nå