عشق عذراء

Sexnoveller DK | 984 | 10 min. | Kategorier

Story Photo

ألجزء الأول

ماذا تفعل سنوات المراهقة بالفتاة ... قد تجدون جوابا لهذا السؤال في قصتي ... أنا سمر ... إبنة السبعة عشر ربيعا ... واعيش في أحد الأحياء المتواضعه لمدينة بيروت ... من عائلة محافظة نوعا ما ... فلا حفلات ولا سهرات ... أي من البيت للمدرسة .. ومن المدرسة للبيت كما يقولون ... وكأي فتاة في ظروفي عندما تصبح في هذا السن تبدأ تحلم بالحب وبالزواج ... وبفارس الأحلام ... أما الجنس ... فلم أكن أفكر فيه كثيرا لأنني لم أكن أعرف عنه شيئا إلا ما نشاهده بالصدفة على التلفزيون من مشاهد حميمة ... أو ما تتكلم به صديقاتي بالمدرسة عن المعاشرة والنيك والزب ... ولكنها كانت كلها كلمات لا تعني لي شيئا فقد كان كل تفكيري منصبا على الرومنسيات والحب وما إلى ذلك...

كان يعيش في نفس طابقنا بل وفي الشقة المقابلة لنا رجل في أواخر الثلاثينيات من العمر ... توفيت زوجته منذ سنوات ... كما أخبرتني أمي ... وتركت له طفلين ... ولكنه ومن شدة حبه لزوجته وأطفاله... كما كان كل أهل الحي يتكلمون ... لم يتزوج ثانية وآثر البقاء أرملا ...... وأحضر والدته لتعتني بأطفاله بالأضافة لمدبرة منزل.

كان هذا الرجل يتمتع بشخصية قوية ملفتة للنظر ... بالأضافة الى أناقة متناهيه جعلت من جميع سكان الحي يحترمونه ويقدرونه ... أما أنا ... وفي سني المراهق هذا ... فقد بدأت أقول في نفسي ...إن فارس أحلامي يجب ان يكون مثل هذا الرجل ... وشيئا فشيئا أصبح يشغل حيزا كبيرا من تفكيري ... وصرت أنتظره على الشرفة لحظة خروجه للعمل ... وأنتظره لحظة قدومه الى المنزل ... لأمتع نظري بهذه الشخصية ... وما تمثله من معاني الأخلاص والوفاء والحب والاخلاق الحميدة ... ولكن ما كان يغيظني به هو انه لا يلتفت اليّ ولا يكلمني ... مع انني ... في سن السابعة عشرة ... كنت في غاية الجمال والأنوثه ... فصدري كان بارزا بشكل واضح وجسدي متناسق ... وكان كل شبان الحيّ يتمنون أي نظرة مني ... ولكن ماذا أفعل وقد شغفني حب هذا الرجل ... حتى أصبحت أنا أتمنى ولو ابتسامة منه لي ... غير انني لم أستسلم ... ودفعتني مراهقتي المجنونه للتفكير بشتى الوسائل التي تقربني منه دون أن يشعر أحد من أهلي بذلك ... فبدأت أتقرب من والدته وأبنائه الذين كانوا صبيا في التاسعة وابنة في الثامنة ... فصرت اتردد على منزله ... تارة بحجة ملاعبة اولاده ... وتارة أخرى بحجة مساعدة والدته ... ولكن دون جدوى ... فقد كان جبلا شاهقا أعياني تسلقه ... الىأن وجدت طريقة تجعلني أقترب منه كثيرا... لعلني استطيع أن اقول له ولو كلمة واحدة ... " أحبك " ...

كان جارنا ... وفارس احلامي ... يعمل مدرسا لمادة الرياضيات وكنت أنا في صف البكالوريا ... فاستطعت إقناع والدتي بأن

(Logg inn, og les hele sexnovellen)
Forfatter
Neste novelle

Novellen ble sist lest av

Login og kommentere

Login روايات جنسية عربية

Logg inn trygt med Google, og les 3 gratis originale روايات جنسية عربية Sexnoveller og nyt de nyeste روايات جنسية عربية kontaktannonsene hver dag.

Google Login
7 dager gratis Sexnoveller

Få ubegrenset tilgang til روايات جنسية عربية sexnoveller i 7 dager for kr. 0. Deretter fra kr. 49 pr. uke.

Bli gratis medlem
Skriv روايات جنسية عربية sexnoveller

Få 30 dagers medlemskap. Skriv din روايات جنسية عربية sexnovelle og bli forfatter med virkelige og eksklusive fordeler.

Bli forfatter nå